لقاء خاص مع كتّاب 2016! سحر نجا محفوظ

22-01-2016

Sahar-Naja-Mahfouzما الذي تنتظره بشغف خلال مهرجان الآداب 2016؟

بما أن “الوقت” هو الأساس في هذه النسخة من المهرجان، فقد سمحت لنفسي بتخيّل ما يمكن لهذا المهرجان أن يقدّمه لنا في موسمه الجديد. ربما آلة زمن تنقلنا الى العصور التي كان فيها للكاتب والرسّام مكاناً ومعرضاً هاماً لعرض أعمالهم؟ أعتقد أننا لا نحتاجه، فهو موجود بالفعل في المهرجان. أو ربما رحلة عبر الزمن لاكتشاف الأعمال المخفية لأشهر المؤلفين؟ هذه فكرة أودّ تجربتها.

ولكن وعودة الى الواقع الرائع هنا، أنتظر بلهفة لقاء وجوه جديدة، وحضور جلسات مفيدة. أن أكون ببساطة جزءًا من هذه الاحتفالية من جديد، أن يدهشني كل ما يتعلّق بالمهرجان.  

متى اكتشفت أنك تودّ أن تصبح كاتباً؟

منذ كنت على مقاعد الدراسة، شعرت بالحماس والشجاعة للكتابة وخاصة المدونات الخاصة والتجارب. ولكنني لم أتوقّع أن يأتي يوم وأرى أعمالي منشورة، وهذا ما حدث منذ 6 سنوات تماماً، حيث شجعتني صديقتي وقريبتي لعرض قصصي الصغيرة على دار نشر. ومنذ ذلك الحين تغيرت حياتي، وأصبح لدي 21 قصة حتى اليوم وآمل بالمزيد قريباً.

ما هو الكتاب الذي تجد نفسك تعيد قراءته مراراً دون ملل؟

العديد من الكتب مفضّلة لديّ. ولكن بما أنني أحبّ أن يدهشني ما أقرأ، فأنا أحاول ألا أعيد قراءة أي كتاب أعرف مسبقاً نهايته وأحداثه، بل أتركه في مكتبتي كمرجع ومصدر للإلهام. أحب القصص الواقعية وأرتبط بها دون شعور مني.

لو لم تكن كاتباً، ماذا وددت أن تكون؟

لقد عملت سابقاً في الحق المصرفي ولمدة طويلة، وكنت سعيدة بعملي بل لنقل راضية به، حتى اكتشفت الوجه الآخر من نفسي.

ولكنني اليوم أقول أنني لو لم أكن كاتبة لوددت أن أكون محررة أعطي رأيي وأفكاري الى كاتب ما.

وأخيراً، فإن العديد من الكتّاب الطموحين سوف يأتون الى المهرجان هذا العام للاطّلاع على الفعاليات ومقابلة الكتّاب. ما هي نصيحتك الأهم لهم؟

بما أنني خبيرة الآن قليلاً في المهرجان، أنصح الكتّاب الطموحين الزائرين الى توسعة دائرة معارفهم قدر المستطاع خلال المهرجان. إنها فرصة فريدة ولا تتكرر كثيرا. خططوا جيداً لحضور الجلسات وورش العمل، استفيدوا من تواجد الكتّاب والأدباء، استمعوا الى النصائح وتفضلوا الى المهرجان بعقلية متفتحة وآذان صاغية لكل الآراء والأفكار.