مؤسسة الإمارات للآداب تستضيف الكتّاب الإماراتيين

Share on LinkedIn

30-03-2016

في ورشة عصف ذهني في إطار مهرجان طيران الإمارات للآداب

دبي، 30 مارس 2016:
دعت مؤسسة الإمارات للآداب مجموعة من الكتّاب والشخصيات الإماراتية في إطار العصف الذهني الخاص بدورة مهرجان طيران الإمارات للآداب 2016، لتداول الأفكار والآراء والمقترحات، والتخطيط لدورة المهرجان التاسعة، 2017، والتي ستقام في الفترة بين 3-11 مارس، إضافة لمناقشة مبادرات المؤسسة الأخرى.

وكان قد ذكر معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة وتنمية المعرفة، في كلمته التي ألقاها في حفل افتتاح المهرجان: “إن تنمية الثقافة والمعرفة هي أولى اهتماماتنا في دولة الإمارات العربية المتحدة، ونحن ندرك أن دولة الإمارات العربية المتحدة تحتضن ثقافة عالمية، ثرية، حافلة بالتعددية الحضارية التي تضم كل التجارب، واللغات، والفلسفات والعقائد، على مستويات التعليم، وتتسم الثقافة الإماراتية بقدرة كبيرة على استيعاب وتفهم الثقافات والآداب العالمية، ولدينا في الإمارات مساهماتنا الأدبية والفكرية التي تزدهر يوماً بعد يوم”

194A9916

واستضافت الدورة الثامنة للمهرجان أكثر من 160 كاتباً و300 جلسة، وتميزت ببرنامج “أضواء على الإمارات”، الذي أقيم في منطقة الشندغة التاريخية، والذي سلط الضوء على ثقافة وتاريخ الإمارات، بالإضافة إلى تنظيم ورش للأطفال باللغة العربية، التي شهدت إقبالاً كبيراً من الجماهير، استجابة لتوجهات الدولة التي أعلنه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بأن يكون عام 2016 عاماً للقراءة.

وتجدر الإشارة إلى أن مهرجان طيران الإمارات للآداب يولي اهتماما خاصاً بتنوع الموضوعات والاهتمامات التي يطلبها الجمهور، والذي تجاوز عدده ٣٩ ألف زائر خلال العام المنصرم، ولذلك جرت آلية العصف الذهني على طرح ثلاثة أسئلة محورية وهي: من هم أهم المفكرين والأدباء الذين ترغب بتواجدهم خلال المهرجان القادم؟ ما هي أهم المواضيع التي ترغب بتداولها خلال المهرجان؟ ثم كيف يمكننا تشجيع الجمهور على المشاركة؟

وقد ذكرت السيدة إيزابيل أبو الهول، الرئيسة التنفيذية وعضو مجلس أمناء مؤسسة الإمارات للآداب ومديرة مهرجان طيران الإمارات للآداب بأن “دورة 2016 كانت واحدة من أنجح دورات المهرجان، خاصة لتسليطها الضوء على الإمارات، وبأنها شكلت منصة هامة لتبادل الأفكار، والتعرف على وجهات نظر الكتّاب وبدء التخطيط لعام 2017.”

اختتم الجلسة السيد إبراهيم علي خادم، مدير تطوير الأعمال في مؤسسة الإمارات للآداب، قائلاً: “نتطلع للتطوير المستمر دائما في مشاريعنا، كما أننا متحمسون جداً لسماع أفكار ووجهات نظر الكتّاب المشاركين في هذه الورشة من أجل التعرف على آرائهم القيّمة لوضع البرامج العربية التي سيتفاعل معها أكبر قدر ممكن من الجمهور، مقدرين لكتّابنا وأدبائنا جهودهم الدائمة في إثراء الحراك الثقافي في الدولة.”

وقد شكر الأديب الإماراتي إبراهيم الهاشمي إدارة مؤسسة الإمارات للآداب على مبادرتها القيمة، وأضاف “نحن نفخر بالمهرجان كونه سباق دائماً إلى كل ما هو متميز من الأفكار والمبادرات الهادفة إلى الارتقاء بفعالياته والتحليق به إلى آفاق جديدة لم تكن مطروحة قبلاً من قِبل غيره من المهرجانات الثقافية والأدبية. فنحن الآن قد أصبحنا ليس فقط مشاركين بالمهرجان كمؤلفين بل جزءٌ لا يتجزأ منه وفي قلب عملية تطويره وتخطيطه.”

تأسست مؤسسة الإمارات للآداب عام 2013 بموجب مرسوم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، لتعزيز مكانة الثقافة وتشجيع الآداب وتشكيل بيئة حاضنة للأدباء والمثقفين.

الختام